تسلسل الأحكام العلمية على جعفر بن مسافر التنيسي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه(2)
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ(2)
شيخ(1)
صالح(1)
صدوق(1)
صدوق ربما أخطأ(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ربما أخطأ

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ

٣
القرن ٣ الهجري
(2 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ

سمعت أبي يقول ذلك ، سئل أبي عنه ، فقال : شيخ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
شيخ

وقال أبو حاتم : شيخ

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
صالح

قال النسائي : صالح

ثقة

قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة" : توفي بتنيس من أرض مصر ، وهو ثقة ، وقد أدركت ابنه ، وحدثني عن أبيه ، وبنحوه ذكره أبو علي الجياني الحافظ

ابن حبانت 354 هـهـ

ربما أخطأ

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كتب عن ابن عيينة ، ربما أخطأ

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ربما أخطأ

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كتب عن ابن عيينة ربما أخطأ

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" ، وكذلك الحاكم

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه" ، وكذلك الحاكم

ثقة

قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة" : توفي بتنيس من أرض مصر ، وهو ثقة ، وقد أدركت ابنه ، وحدثني عن أبيه ، وبنحوه ذكره أبو علي الجياني الحافظ

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صدوق

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ربما أخطأ

صدوق ربما أخطأ

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم