تسلسل الأحكام العلمية على الحسين بن إسماعيل المحاملي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أحسن الثناء عليه(1)
ثبت(1)
فاضل(1)
فاضل صادق دين(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال أبو بكر الداوودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل .

سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)

أخبرني الأزهري قال : ذكر محمد بن جعفر النجار عن أحمد بن محمد شيخ له قال : اجتمع المبرد وأحمد بن يحيى - يعني ثعلبا - عند محمد بن طاهر أمير بغداد ، فتناظرا في مسألة من أصول النحو عقلية ودققا ، وكان الحسين بن إسماعيل المحاملي جالسا ، فقالا : إن رأى القاضي أن يحكم بيننا ؟ فقال : لا يسعني الحكومة بينكما ، لأنكما تجاوزتما ما أعرفه ، ولا يجوز حكمي إلا بعد معرفة

حدثت عن أبي الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال : سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن الإسكاف الفقيه يقول : كنت ببغداد محتارا في أمر أبي عبد الله المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، فكنت أنا أفضل ابن أبي حاتم على المحاملي ، فرأيت تلك الليلة فيما يرى النائم كأن قائلا يقول لي : استغفر في أمر المحاملي ، فإن الله ليدفع البلاء عن أهل بغداد به ، فلا تستصغر أمره

قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين ، يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس القاضي المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ما عدمنا من ابن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي نظير ابن صاعد في الثقة والعلو .

ذكر حمزة بن محمد بن طاهر أنه سمع أبا حفص بن شاهين يقول : حضر معنا محمد بن المظفر يوما في مجلس القاضي أبي عبد الله المحاملي ، وذلك بعد رجوعه من سفره إلى الشام ، فلما أملى المحاملي المجلس التفت إلي ابن المظفر وقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد - يعني ابن صاعد - إلا عينيه . قلت : أراد بذلك أن شيوخ المحاملي هم شيوخ ابن صاعد

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال أبو الحسن : ولي قضاء الكوفة فحمد آثاره في ولايته ، وولي قضاء فارس وأعمالها مضافا إلى الكوفة فلم يزل على القضاء إلى أن لزم دار السلطان يستعفي قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، إلى أن أجيب إلى ذلك . وكان مولده في سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وكانت وفاته في سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وعقد داره مجلسا للفقه في سنة سبعين ومائتين ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه ويتناظرون بحضرته في كل أسبوع في يوم الأربعاء إلى أن توفي

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثبت

أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي من ضبة البصرة , كان فاضلا نبيلا , مقدما في العلم والفقة والحديث ثبتا فيه , محمودا في أموره كلها

ابن شاهينت 385 هـهـ

قال حمزة بن محمد بن طاهر : سمعت ابن شاهين يقول : حضر معنا ابن المظفر مجلس المحاملي ، فقال لي : يا أبا حفص ، ما عدمنا من أبي محمد بن صاعد إلا عينيه . يريد أن المحاملي في طبقة ابن صاعد .

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
محمد بن أحمد الصيداويت 402 هـ ، وقال الكتاني : 403 هـ ، ووهمه الذهبي وصوب الأولهـ

وقال ابن جميع : عند المحاملي سبعون رجلا من أصحاب ابن عيينة .

محمد بن أحمد الصيداويت 402 هـ ، وقال الكتاني : 403 هـ ، ووهمه الذهبي وصوب الأولهـ

قال ابن جميع الصيداوي : كان عند القاضي المحاملي سبعون نفسا من أصحاب سفيان بن عيينة

وقال أبو بكر الداودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . واستعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .

فاضل صادق دين

وكان فاضلا صادقا دينا

قال الخطيب : كان فاضلا دينا صادقا ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة . وولي قضاء الكوفة ستين سنة .

فاضل

قال أبو بكر الخطيب : كان فاضلا دينا ، شهد عند القضاة ، وله عشرون سنة ، وولي قضاء الكوفة ستين سنة

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

استعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .

الذهبىت 748 هـهـ

آخر من روى حديث المحاملي عاليا سبط السلفي ، وبالإجازة ابن عبد الدائم . ولعله قد تفرد بالرواية عن مائة شيخ .

الذهبىت 748 هـهـ

وأول سماعه في سنة أربع وأربعين ومائتين . فسمع من : أبي حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي ، صاحب مالك ، ومن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي صاحب حماد بن زيد ، ومن عمرو بن علي الفلاس ، وزياد بن أيوب ، وأبي هشام الرفاعي ، ويعقوب بن الدورقي ، ومحمد بن المثنى العنزي ، وعبد الأعلى بن واصل ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي السراج ، والحسن بن الصباح البزار ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وسعيد بن يحيى الأموي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، وعمر بن محمد التل ، ومحمود بن خداش . وإسحاق بن بهلول ، وأبي جعفر محمد بن عبد الله المخرمي ، وأبي السائب سلم بن جنادة ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، والزبير بن بكار ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وأحمد بن منصور زاج ، والحسن بن عرفة ، وإسماعيل بن أبي الحارث ، وحميد بن الربيع ، والعباس بن يزيد البحراني ، ومحمد بن جوان بن شعبة ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري وعباس الترقفي ، وخلق كثير . وصار أسند أهل العراق مع التصدر للإفادة والفتيا ستين سنة .

الذهبىت 748 هـهـ

ومن شيوخه : البخاري ، وأبو حاتم ، والحسن بن الصباح البزار ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن المثنى الزمن ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وطبقتهم . وأول سماعه في سنة أربع وأربعين ومائتين .