تسلسل الأحكام العلمية على جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صحابي مشهور
قلت : وفي " الصحيحين " عن إبراهيم النخعي أن إسلام جرير كان بعد نزول سورة المائدة ، وعند أبي داود عن جرير نفسه قال : ما أسلمت إلا بعد نزول سورة المائدة .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم
له صحبة . روى عنه : أنس بن مالك ، وقيس بن أبي حازم ، والشعبي ، وبنوه عبيد الله ، والمنذر ، وإبراهيم ، وهمام بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في شهر رمضان، فلما دنا من المدينة أناخ راحلته وحل عيبته ولبس حلته فأقبل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب،
وقال أبو بكر الخطيب : أسلم في السنة التي توفي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي سنة عشر من الهجرة ، في شهر رمضان منها ، وكان سيدا في قومه
ابنه إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ( س ق ) ، وقيل : لم يسمع منه
وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه "مشكل الحديث" أن قول من قال : أنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما غلط يعني بذلك قول [ . . . . ] لما صح عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع "استنصت لي الناس"
وكذا ما رواه ابن قانع في " معجمه " من حديث شريك عن أبي إسحاق ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له " . ففي إسناده مقال ، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جرير أرسله .
الصحابي الشهير
صحابي مشهور