تسلسل الأحكام العلمية على الربيع بن زياد بن أنس بن الديان الخزاعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره ابن حبان في الثقات(1)
له صحبة(1)

حكم ابن حجر المختار: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(1 رأي)
البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)

وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين

ابن حبانت 354 هـهـ

وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين

قال الحاكم أبو أحمد : ولا أستبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ

وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
له صحبة

قال أبو عمر : له صحبة ، ولا أعرف له رواية ، كذا قال

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
المزيت 742 هــهـ

هكذا قال ، وهكذا سماه صاحب " الأطراف " في حديث أبي داود، والنسائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم، أما أبو داود والنسائي فإنما أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه ، والربيع بن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته ، ولهذا وقع الخلاف في كنيته، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحة، فأما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم، وإنما يفعل مثل هذا بعض أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الإسناد، ونحو ذلك، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود، والنسائي ليس بالربيع بن زياد الحارثي هذا، وإنما هو أبو فراس النهدي ، هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري، وهو رجل آخر لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وسيأتي ذكره في موضعه من الكنى مع زيادة بيان إن شاء الله .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وذكره صاحب " الأطراف " في حديث أبي نضرة عن أبي فراس ، عن عمر بن الخطاب : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أقص من نفسه ، أن أبا فراس هذا هو الربيع بن زياد وهو وهم ، وإنما هذا أبو فراس النهدي . هكذا نسبه هشيم على ما حكاه البخاري ، وهو رجل لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث ، وأما الربيع بن زياد فهو معروف مشهور باسمه ونسبه . وأما ابن ماجه فإنما أخرج لأبي فراس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص عن مولاه حديث : " صام نوح الدهر " . واسم أبي فراس هذا يزيد بن رباح ، سماه ونسبه مسلم . وأما أبو فراس الذي روى عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه أبو نضرة ، فليس له عند ابن ماجه ذكر ، وكذلك الربيع بن زياد ليس له في كتابه ذكر .

تاريخ أقوال النقاد: الربيع بن زياد بن أنس بن الديان الخزاعي