الأحاديث غير المحكوم عليها

أحاديث لم يُسجَّل لها حكمٌ في أحكام البرنامج ولا في الدرر السنية — تمثل فرصاً للبحث العلمي والتحقيق في صحتها

يُستثنى ما له حكمٌ في الدرر السنية: ٢٧٬٩٨٥ حديثًا — ويزيد العدد كلما جُلبت أحكامٌ جديدة.عرضها ←
ملاحظة بحثية: غياب الحكم لا يعني ضعف الحديث — قد يكون الحديث صحيحاً لكن لم يُدرَس بعد في إطار هذه القاعدة. هذه الأحاديث تستحق الدراسة المستقلة بالرجوع إلى مصادر التخريج الكلاسيكية.
١٤٥٬٨٧١
إجمالي غير المحكوم
3 سندلم يُحكم عليه

لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ

3 سندلم يُحكم عليه

مَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ تَنْتَظِرْ بِفِطْرِهَا النُّجُومَ

2 سندلم يُحكم عليه

كَانَ لَا يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ

2 سندلم يُحكم عليه

مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ صَائِمًا لَمْ يُصَلِّ حَتَّى نَأْتِيَهُ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ

1 سندلم يُحكم عليه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحرِزٍ عَن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ الجُعفِيِّ عَن زَائِدَةَ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ بِهَذَا

1 سندلم يُحكم عليه

إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ

2 سندلم يُحكم عليه

وَاصَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ

1 سندلم يُحكم عليه

إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ

1 سندلم يُحكم عليه

فَأَيُّكُمْ وَاصَلَ مِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ

لم يُحكم عليه

بَابُ ذِكْرِ الدَّلِيلِ عَنْ أَنْ لَا فَرْضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ الصِّيَامِ غَيْرِ رَمَضَانَ

1 سندلم يُحكم عليه

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ ، أَوْ قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ

1 سندلم يُحكم عليه

بَابُ استِحبَابِ صَومِ شَعبَانَ وَوَصلِهِ بِشَهرِ رَمَضَانَ إِذ كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ مِنْ أَشْهُرِ السَّنَةِ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ

2 سندلم يُحكم عليه

خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ

1 سندلم يُحكم عليه

يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللهِ ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ

لم يُحكم عليه

بَابُ ذِكْرِ خَبَرٍ غَلِطَ فِي مَعْنَاهُ عَالِمٌ مِمَّنْ لَمْ يَفْهَمْ مَعْنَى الْخَبَرِ

1 سندلم يُحكم عليه

كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحُثُّنَا عَلَيْهِ ، وَيَتَعَهَّدُنَا عَلَيْهِ

1 سندلم يُحكم عليه

نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ

1 سندلم يُحكم عليه

فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَامَ يَوْمًا يَتَحَرَّى فَضْلَهُ إِلَّا [يَوْمَ] عَاشُورَاءَ ؟ وَهَذَا الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ

لم يُحكم عليه

بَابُ اسْتِحْبَابِ تَرْكِ الْأُمَّهَاتِ إِرْضَاعَ الْأَطْفَالِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَصُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا ؟ " فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَعَمْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا ، قَالَ : " فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ هَذَا

1 سندلم يُحكم عليه

أَذِّنْ فِي قَوْمِكَ أَوْ فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

الْيَوْمُ عَاشُورَاءُ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ

1 سندلم يُحكم عليه

صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَكَذَاكَ كَانَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ ؟ قَالَ : كَذَاكَ كَانَ يَصُومُ

1 سندلم يُحكم عليه

وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي زَمْزَمَ

1 سندلم يُحكم عليه

فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ قَالَ : هُوَ يَوْمُ التَّاسِعِ . قُلْتُ : كَذَلِكَ صَامَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لم يُحكم عليه

بَابُ فَضْلِ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ

1 سندلم يُحكم عليه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ

لم يُحكم عليه

بَابُ ذِكْرِ عِلَّةٍ قَدْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْرُكُ لَهَا بَعْضَ أَعْمَالِ التَّطَوُّعِ

1 سندلم يُحكم عليه

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتْرُكُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ خَشْيَةَ أَنْ يُسْتَنَنَ بِهِ

1 سندلم يُحكم عليه

لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي

1 سندلم يُحكم عليه

إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ صَوْمُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا

لم يُحكم عليه

صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ