التقرير البحثي للحديث #٩٥٬٨٧٢

سنن أبي داود

باب في الرؤيا

أولاًنص الحديث

إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ أَنْ تَكْذِبَ

ثانياًأحكام العلماء (2)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليصل ركعتين ولا يخبر بها أحدا فإنها لن تضره مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطوله وتابعه حمزة بن أبي حمزة النصيبي على بعض الألفاظ في الحديث فرفعها عن أيوب وكذلك رواه مسندا عن ابن سيرين قتادة وقرة بن خالد وسالم الخياط ويونس بن عبيد وهشام بن حسان وعوف الأعرابي واختلف عنه فرفعه هوذة بن خليفة عن عوف ووقفه حماد بن مسعدة عنه ورواه عاصم الأحول عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووقفه ورفعه صحيح
عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد:القيد والغل قول أبي هريرة أدرج في الحديث جاء مبينا في الروايات الثابتة

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
محمد بن أبي عمرة : سيرين(ثقة ثبت عابد كبير القدر ، كان لا يرى الرواية بالمعنى)←
أيوب بن أبي تميمة : كيسان(ثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العباد)←

رابعاًملاحظات على الرواة (8)

عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: أفرده ابن أبي حاتم ، عن عبد الوهاب الثقفي ، وهو هو ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : مجهول . قلت : فأما الثقفي فثقة مشهور ، انتهى .
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصالذهبى: أفرده ابن أبي حاتم ، عن عبد الوهاب الثقفي ، وهو هو ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : مجهول . قلت : فأما الثقفي فثقة مشهور ، انتهى .
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: روى عنه . . . ، سمعت أبي يقول ذلك ويقول : هو مجهول
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: قال ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول ، ثم ذكر بعد سبعة تراجم عبد الوهاب بن عبد المجيد ، فذكر ترجمة طويلة كذا فرق بينهما ، والصواب هما ترجمة واحدة . وتبعه على التفرقة أبو الفرج ابن الجوزي ، وقد استوفينا الكلام في ذلك في كتابنا " الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء " ، والحمد لله وحده
عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاصأبو حاتم الرازي: ولفظ ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، روى عن... روى عنه... سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول . هكذا بيض لمن فوقه وبعده ، فكأنه ما عرفه ، وهو الثقفي المشهور ، وقد أعاده بعد خمسة أنفس ، فقال : عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، فذكر بعض شيوخه ، والرواة عنه ، ومن وثقه ، ومن ذكر أنه اختلط . ولو راجع كتب النسب لعرف أن النسب الذي ساقه للمجهول هو نسب المشهور بعينه . وقد ساقه البخاري إلى أبي العاص ، ثم إلى ثقيف ، ثم إلى قيس عيلان . ثم قال : الثقفي البصري أبو محمد ، قاله لي قتيبة . وذكر بعض شيوخه وتاريخ وفاته . وقد خبط النباتي في هذه الترجمة في ذيل الكامل وأوهم أن البخاري أفرده أيضا ، فلم يصب .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ...

صحيح مسلمت 261هـ2 سندرابط ←

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعنِي ابنَ المُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ...

موطأ مالكت 179هـ2 سندرابط ←

الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

أُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ...

المعجم الصغيرت 360هـ1 سندرابط ←

لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أُحِبُّ الْقَيْدَ فِي الْمَنَامِ ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن أبي داود — حديث رقم ٩٥٬٨٧٢

الباب: باب في الرؤيا

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/95872

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه ابن عيينة وابن علية عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة موقوفا وروى عبد الرحمن بن عمر رستة عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد قوله إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليصل ركعتين ولا يخبر بها أحدا فإنها لن تضره مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عبد الوهاب الثقفي عن أيوب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطوله وتابعه حمزة بن أبي حمزة النصيبي على بعض الألفاظ في الحديث فرفعها عن أيوب وكذلك رواه مسندا عن ابن سيرين قتادة وقرة بن خالد وسالم الخياط ويونس بن عبيد وهشام بن حسان وعوف الأعرابي واختلف عنه فرفعه هوذة بن خليفة عن عوف ووقفه حماد بن مسعدة عنه ورواه عاصم الأحول عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووقفه ورفعه صحيح