التقرير البحثي للحديث #٨٦٬٩٣٧

السنن الكبرى

الفضل في قراءة تبارك الذي بيده الملك

أولاًنص الحديث

مَنْ قَرَأَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللهُ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:والقول الأول أشبه بالصواب

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

سهيل بن أبي صالح : ذكوانالفسوي: وذكره يعقوب بن سفيان في الطبقة ( الثانية ) من أهل المدينة، وقال في موضع آخر: وسهيل بن ذكوان ضعيف متروك الحديث .
سهيل بن أبي صالح : ذكوانيحيى بن معين: وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد عن يحيى : ليس بذاك ، وسئل عنه مرة أخرى فقال: ضعيف . وفي « تاريخ أبي جعفر العقيلي » عنه: صويلح وفيه لين .
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخأحمد بن حنبل: حدثنا الحسن بن أحمد ابن الليث ، قال سمعت أحمد بن حنبل وسأله رجل فقال : بالري شاب يقال له أبو زرعة فغضب أحمد ، وقال : تقول شاب ؟ كالمنكر عليه ، ثم رفع يديه وجعل يقول : اللهم انصر أبا زرعة على من بغى عليه ، اللهم عافه ، اللهم ادفع عنه البلاء – في دعاء كثير ؛ فلما قدمت على أبي زرعة حكيت له ذلك وكتبت له الدعاء ، فقال لي أبو زرعة : ما وقعت في بلية قط ، فذكرت [ ق 63 أ ] دعاء أحمد إلا ظننت أن البلية تفرج عني

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ فَتَقُولَانِ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا سَبِيلٌ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ ، فَتَقُولُ رِجْلَاهُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٨٦٬٩٣٧

الباب: الفضل في قراءة تبارك الذي بيده الملك

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/86937

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: والقول الأول أشبه بالصواب