التقرير البحثي للحديث #٨٦٬٨٣٩

السنن الكبرى

ما يقول عند الكرب إذا نزل به واختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن جعفر في ذلك

أولاًنص الحديث

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

ثانياًأحكام العلماء (2)

محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صححه
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:رواه عبد الله بن شداد بن الهاد عن عبد الله بن جعفر واختلف عنه في رفعه فرواه محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن شداد عن عبد الله بن جعفر عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدث به عنه محمد بن عجلان وأسامة بن زيد الليثي وأبان بن صالح فاتفقوا على رفعه وخالفهم ربعي بن حراش فرواه عن عبد الله بن شداد عن عبد الله بن جعفر عن علي موقوفا غير مرفوع حدث به منصور بن المعتمر عن ربعي واختلف عن منصور في إسناده فرواه زائدة بن قدامة ومسعر بن كدام واختلف عن مسعر وعمار بن رزيق وجرير بن عبد الحميد وأبو الأحوص وزياد البكائي وابن عيينة وغيرهم عن منصور عن ربعي عن عبد الله بن شداد عن عبد الله بن جعفر عن علي موقوفا ورواه محمد بن عبد الوهاب القناد عن مسعر عن منصور عن ربعي عن علي أسقط من الإسناد رجلين وتابعه محمد بن بشر وجعفر بن عون عن مسعر وكذلك رواه شعبة عن منصور واختلف عنه رواه الثوري عن منصور واختلف عنه أيضا فرواه وكيع عن الثوري ومسعر عن منصور نحو رواية زائدة ومن تابعه ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري فأسقط من الإسناد عبد الله بن جعفر واتفق أصحاب منصور عنه على أن الحديث موقوف إلا من رواية أبي قلابة عن أبي زيد الهروي عن شعبة فإنه رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (9 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

قُلْ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ هَذَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٨٦٬٨٣٩

الباب: ما يقول عند الكرب إذا نزل به واختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن جعفر في ذلك

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/86839

الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: صححه