التقرير البحثي للحديث #٨٥٬٩٥٠

السنن الكبرى

نوع آخر

أولاًنص الحديث

مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ

ثانياًأحكام العلماء (3)

عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن:ذكر هذا الحديث لابن مهدي فقال أملى علي أبو مودود حدثني رجل عن رجل أنه سمع أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر أن يكون عن محمد بن كعب القرظي أخبرنا أبو محمد قال حدثني أبي قال حدثنا حماد بن زاذان قال حدثنا ابن مهدي من كتابه أملاه علينا وذلك أن علي ابن المديني قال حدثني اثنان بالمدينة عن أبي مودود عن محمد بن كعب فقال ابن مهدي هو باطل ثم أخرج ابن مهدي كتابه فأملاه علينا أخبرنا أبو محمد قال حدثنا أحمد بن عصام عن أبي عامر العقدي كما رواه ابن مهدي قال حدثنا أبو عامر يعني العقدي قال حدثنا أبو مودود قال حدثني رجل قال حدثني من سمع أبان بن عثمان قال سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فأما ما قال علي بن المديني فقد أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا أنس بن عياض عن أبي مودود عن رجل لا أعلمه إلا محمد بن كعب عن أبان بن عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولم يذكر عثمان في الإسناد قال أبو محمد أبو مودود اثنان أحدهما اسمه فضة والآخر عبد العزيز بن أبي سليمان
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ:هذا خطأ والصحيح ما حدثنا القعنبي قال حدثنا أبو مودود عن رجل قال حدثنا من سمع أبان بن عثمان بن عفان يقول سمعت عثمان بن عفان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وذكر الحديث
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:رواه أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان عن محمد بن كعب واختلف عنه فرواه أبو ضمرة عن أبي مودود عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان عن عثمان وتابعه خالد بن يزيد العمري وخالفهما زيد بن الحباب فرواه عن أبي مودود قال حدثني من سمع أبان ولم يسم أحدا وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي روياه عن أبي مودود قال حدثني رجل عن من سمع أبان بن عثمان عن عثمان وهذا القول هو المضبوط عن أبي مودود ومن قال فيه عن محمد بن كعب القرظي فقد وهم قاله أبو ضمرة أنس بن عياض حدثنا الحسين بن إسماعيل وآخرون عن الزبير بن بكار عن أبي ضمرة وروى هذا الحديث أبو الزناد عن أبان بن عثمان عن أبيه حدث به عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه وهذا متصل وهو أحسنها إسنادا

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ ، وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضِيَ اللهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

تَنْظُرُ إِلَيَّ ، أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ ، وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ ، لِيُمْضِيَ اللهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ ، أَوْ فِي أَوَّلِ لَيْلَتِهِ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مِرَارٍ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ...

مسند الطيالسيت 204هـ1 سندرابط ←

بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ أَوْ مَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ...

مسند عبد بن حميدت 249هـ1 سندرابط ←

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ بِاسْمِ اللهِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٨٥٬٩٥٠

الباب: نوع آخر

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/85950

الحكم: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن: ذكر هذا الحديث لابن مهدي فقال أملى علي أبو مودود حدثني رجل عن رجل أنه سمع أبان بن عثمان عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر أن يكون عن محمد بن كعب القرظي أخبرنا أبو محمد قال حدثني أبي قال حدثنا حماد بن زاذان قال حدثنا ابن مهدي من كتابه أملاه علينا وذلك أن علي ابن المديني قال حدثني اثنان بالمدينة عن أبي مودود عن محمد بن كعب فقال ابن مهدي هو باطل ثم أخرج ابن مهدي كتابه فأملاه علينا أخبرنا أبو محمد قال حدثنا أحمد بن عصام عن أبي عامر العقدي كما رواه ابن مهدي قال حدثنا أبو عامر يعني العقدي قال حدثنا أبو مودود قال حدثني رجل قال حدثني من سمع أبان بن عثمان قال سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فأما ما قال علي بن المديني فقد أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا أنس بن عياض عن أبي مودود عن رجل لا أعلمه إلا محمد بن كعب عن أبان بن عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولم يذكر عثمان في الإسناد قال أبو محمد أبو مودود اثنان أحدهما اسمه فضة والآخر عبد العزيز بن أبي سليمان