التقرير البحثي للحديث #٧٧٬٥٣٧

السنن الكبرى

هل يوجب تقليد الهدي إحراما

أولاًنص الحديث

إِنْ كُنْتُ لَأَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُخْرَجُ بِالْهَدْيِ مُقَلَّدًا

ثانياًأحكام العلماء (1)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:هو حديث مجتمع على إسناده

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

سلام بن سليمأحمد بن حنبل: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالدارقطني: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمالنسائي: . فكذا رواه أبو الأحوص سلام بن سليم . وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : هذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك . قال أبو عبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث . قال أبو عبد الرحمن : ورواه أبو عوانة ، عن سماك ، عن قرصافة - امرأة منهم - عن عائشة رضي الله عنها قالت : اشربوا ولا تسكروا . وهذا أيضا غير ثابت . وقرصافة هذه لا يدرى من هي ، والمشهور عن عائشة رضي الله عنها خلاف ذلك . وأخبرنا أبو بكر بن الحارث ، أنبأ علي بن عمر الدارقطني الحافظ قال : وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه ، وقال غيره : عن سماك ، عن القاسم ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : ولا تشربوا مسكرا . قال الشيخ : وكذلك رواه محارب بن دثار ، عن ابن بريدة ، عن أبيه
سلام بن سليمأحمد بن حنبل: وهذا حديث منكر ، غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم ، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك بن حرب ، وسماك ليس بالقوي ، وكان يقبل التلقين . قال أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث ، خالفه شريك في إسناده وفي لفظه .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُقَلِّدُ الْغَنَمَ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَنَمِ...

سنن أبي داودت 275هـ2 سندرابط ←

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَدْيِ فَأَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَهَا بِيَدَيَّ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّهَا غَنَمًا...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا...

سنن ابن ماجهت 273هـ2 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

أَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

كَانَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، ثُمَّ لَا يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ الْمُحْرِمُ...

مسند الدارميت 255هـ2 سندرابط ←

كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَبْعَثُ بِهَدْيِهِ مُقَلَّدَةً...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ2 سندرابط ←

كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

أُهْدِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٧٧٬٥٣٧

الباب: هل يوجب تقليد الهدي إحراما

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/77537

الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: هو حديث مجتمع على إسناده