السنن الكبرى
أولاًنص الحديث
لَمَّا كَانَتْ وَقْعَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ ، فَذَهَبَ أَبِي بِإِسْلَامِ أَهْلِ حِوَائِنَا
ثانياًأحكام العلماء (1)
ثالثاًالأسانيد (1)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا...
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ...
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا...
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ...
قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا...
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا...
فَنَظَرُوا إِلَى أَهْلِ الْمَاءِ ، فَإِذَا أَنَا أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا...
أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ...
فَكَانَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ يَؤُمُّهُمْ وَلَمْ يَكُنِ احْتَلَمَ...
لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ...
جِئْتُكُمْ وَاللهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ حَقًّا ، وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا...
يُصَلِّي لَكُمْ - أَوْ : يُصَلِّي بِكُمْ - أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ - أَوْ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: السنن الكبرى — حديث رقم ٧٤٬٦٠٩
الباب: اجتزاء المرء بأذان غيره في الحضر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/74609
الحكم: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد: كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين