التقرير البحثي للحديث #٦٤٬٤٠٥

سنن النسائي

باب اغتسال الرجل والمرأة من نسائه من إناء واحد

أولاًنص الحديث

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِنَاءَ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعأبو حاتم الرازي: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعأبو زرعة الرازي: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخععلي ابن المديني: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعيحيى بن معين: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخععلي ابن المديني: وقال ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عباس
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخععلي ابن المديني: وقال علي ابن المديني : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قيل له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، كِلَانَا جُنُبٌ...

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ أَعْطَى فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ بِرَطْلِنَا هَذَا...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ فِي الْإِنَاءِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ2 سندرابط ←

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، قَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ2 سندرابط ←

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ...

المعجم الأوسطت 360هـرابط ←

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُنِي وَأَنَا حَائِضٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن النسائي — حديث رقم ٦٤٬٤٠٥

الباب: باب اغتسال الرجل والمرأة من نسائه من إناء واحد

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/64405