المستدرك على الصحيحين
أولاًنص الحديث
وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْعَزْلِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ
ثانياًأحكام العلماء (3)
ثالثاًالأسانيد (2)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ...
م قَالَ عِيسَى بنُ أَحمَدَ وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن أَبِي الأَسوَدِ نَحوَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُهُ...
قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ ، فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يُغِيلُونَ فَلَا يَقْتُلُونَ أَوْلَادَهُمْ...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ ، فَنَظَرْتُ فِي الرُّومِ وَفَارِسَ فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ أَوْلَادَهُمْ ، وَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ ذَلِكَ شَيْئًا...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا تَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ ، وَالرُّومَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ...
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ...
لَقَدْ هَمَمْتُ ، أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ تَصْنَعُهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٦١٬١١٥
الباب: العزل هو الوأد الخفي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/61115
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل حدث به عنه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي عن مالك عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة وكذلك قيل عن القعنبي والصحيح عن مالك عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة عن جدامة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود وهو الصواب