التقرير البحثي للحديث #٦٠٬٥٦٨
المستدرك على الصحيحين
أهل الجنة الضعفاء المغلوبون
أولاًنص الحديث
فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّا أَجْرٌ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب(الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته)←
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة(صدوق رمي بالقدر)←
المغيرة بن مسلم(صدوق)←
شبابة بن سوار ، قيل : اسمه مروان(ثقة حافظ , رمي بالإرجاء)←
رابعاًملاحظات على الرواة (11)
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةأحمد بن حنبل: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال : عبد الرحمن الذي يروي عنه الزهري هو مدني يقال : عبد الرحمن بن إسحاق ، ويقال : عباد بن إسحاق ، وإسماعيل يقول : عبد الرحمن بن إسحاق ، وعباد بن إسحاق ، كذا كان يدعى ، لم يعرف بالمدينة تلك المعرفة ، وروى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةيحيى القطان: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال : عبد الرحمن الذي يروي عنه الزهري هو مدني يقال : عبد الرحمن بن إسحاق ، ويقال : عباد بن إسحاق ، وإسماعيل يقول : عبد الرحمن بن إسحاق ، وعباد بن إسحاق ، كذا كان يدعى ، لم يعرف بالمدينة تلك المعرفة ، وروى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةيحيى القطان: وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، قلت : كيف هو ؟ قال : صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب ، عن أحمد : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، وهو صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةيحيى القطان: وقال أبو طالب ، عن أحمد : روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة ، وكان يحيى لا يعجبه ، وهو صالح الحديث
عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانةالدارقطني: وقال الدارقطني : ضعيف يرمى بالقدر
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانأبو القاسم ابن بشران: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانالحاكم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانمحمد بن يعقوب ابن الأخرم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
خامساًروايات موازية (10 كتاب)
فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ...
نَعَمْ ، فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ...
اسْقِهَا ، فَإِنَّ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرًا...
نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ...
أَرَأَيْتَ ضَالَّةً تَرِدُ عَلَى حَوْضٍ لُطْتُهُ...
نَعَمْ ، وَكُلُّ ذِي كَبِدٍ حَرَّى...
نَعَمْ الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ...
فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّا أَجْرٌ...
نَعَمْ ، الْيَوْمُ يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ وَصِدْقٍ...
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٦٠٬٥٦٨
الباب: أهل الجنة الضعفاء المغلوبون
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/60568