التقرير البحثي للحديث #٥٦٬٨١٥
المستدرك على الصحيحين
دعاء إسحاق عليه السلام بما وعده الله
أولاًنص الحديث
قَوْلُهُ : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ : مَنَاسِكُ الْحَجِّ
ثانياًأحكام العلماء (2)
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:هذا حديث صحيح الإسناد
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:سند صحيح
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
أربدة ، ويقال : أربد(صدوق)←
عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد(ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره)←
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق(ثقة ، تُكلم فيه بلا حجة)←
مالك بن إسماعيل بن درهم ، ويقال : ابن زياد بن درهم(ثقة متقن ، صحيح الكتاب ، عابد)←
رابعاًملاحظات على الرواة (11)
أربدة ، ويقال : أربدابن البرقي: وقال ابن البرقي : أربدة التميمي مجهول ، روى عنه أبو إسحاق فاحتملت روايته ، وهو يسمى أربد .
أربدة ، ويقال : أربدابن البرقي: وقال ابن البرقي : مجهول
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقيحيى القطان: قلت : قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يعني ابن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة ، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا انتهى ، فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقيحيى بن معين: قلت : قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يعني ابن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة ، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا انتهى ، فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقعلي ابن المديني: وروى ابن البراء عن علي بن المديني : إسرائيل ضعيف
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقعلي ابن المديني: وقال محمد بن أحمد بن البراء عن علي ابن المديني : إسرائيل ضعيف
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقابن حزم: ولما ذكر ابن حزم له حديثا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال : هو ضعيف ، وأبو العنبس لا يدري من هو وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا « الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خولف ابن حزم » .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانأبو القاسم ابن بشران: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانالحاكم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسانمحمد بن يعقوب ابن الأخرم: قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥٦٬٨١٥
الباب: دعاء إسحاق عليه السلام بما وعده الله
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/56815
الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: هذا حديث صحيح الإسناد