التقرير البحثي للحديث #٤٦٬٩١٨
الأحاديث المختارة
الحسين بن واقد عن ثابت
أولاًنص الحديث
ضَعْ يَدَكَ فَإِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةً
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
ثابت بن أسلم(ثقة عابد)←
الحسين بن واقد(ثقة ، له أوهام)←
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب(ثقة حافظ)←
أحمد بن منصور بن راشد(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
ثابت بن أسلمابن عدي: وثابت البناني من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ، ومحدثيهم ، وقد كتب عن الأئمة والثقات من الناس ، [ وأروى ] الناس عنه حماد بن سلمة ، وما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه أحاديث صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وله حديث كثير ، وهو من ثقات المسلمين ، وما وقع في حديثه من النكرة ، فليس ذاك [ منه ] ، إنما هو من الراوي عنه ؛ لأنه قد روى عنه جماعة ضعفاء ومجهولون ، وإنما هو في نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه ، فهو مستقيم الحديث ، ثقة .
ثابت بن أسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : هو من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ومحدثيهم ، وقد كتب عنه الأئمة الثقات من الناس أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه لأنه قد روى عنه جماعة مجهولون ضعفاء .
الحسين بن واقدأبو حاتم الرازي: مجهول
الحسين بن واقدابن حبان: وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
الحسين بن واقدابن حبان: وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعبعباس بن مصعب المروزي: وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
أَيُّمَا إِنْسَانٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ مَغْفِرَةً...
آخَرُ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم أَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا أَحمَدُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: الأحاديث المختارة — حديث رقم ٤٦٬٩١٨
الباب: الحسين بن واقد عن ثابت
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/46918