التقرير البحثي للحديث #٤٥٬١٣٣
الأحاديث المختارة
أبو خالد أسلم مولى عمر عنه رضي الله عنه
أولاًنص الحديث
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ مَا دَامَ فِي رَشْحِهِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب(صح)←
أسلم(ثقة مخضرم)←
زيد بن أسلم(ثقة عالم ، وكان يرسل)←
يونس بن نافع(صدوق يخطئ .)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
أسلمابن حجر: وروى ابن منده ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر ، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
حامد بن آدمابن عدي: قال ابن عدي : وحامد بن آدم هذا يروي عن عبد الله بن المبارك ومحمد بن الفضل بن عطية والفضل بن موسى والنضر بن محمد والنضر بن شميل ، وعامة المراوزة ، ولم أر في حديثه إذا روى عن ثقة شيئا منكرا ، وإنما يؤتى ذلك إذا حدث عن ضعيف .
حامد بن آدمأحمد بن علي البيكندي: وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث وقال : قال أبو داود السنجي : قلنا لابن معين : عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم ، روى عن يزيد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد وجابر رفعاه : " الغيبة أشد من الزنا " فقال : هذا كذاب ، لعنه الله ،
حامد بن آدميحيى بن معين: وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث وقال : قال أبو داود السنجي : قلنا لابن معين : عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم ، روى عن يزيد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد وجابر رفعاه : " الغيبة أشد من الزنا " فقال : هذا كذاب ، لعنه الله ،
محمد بن أبي يعقوب : إسحاق بن أبي عبد الله : محمد بن يحيى بن منده : إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت ، وقيل اسم : أستندار هو فيرزانالذهبى: قلت : وكان أبو نعيم كثير الحط على ابن منده ، لمكان المعتقد واختلافهما في المذهب ، فقال في تاريخه : ابن منده ، حافظ من أولاد المحدثين ، توفي في سلخ ذي القعدة ، واختلط في آخر عمره ، فحدث عن أبي أسيد ، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة ، وابن الجارود ، بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة . قلت : أي والله ، نسأل الله الستر وترك الهوى والعصبية . وسيأتي في ترجمة أبي نعيم شيء من تضعيفه ، فليس ذلك موجبا لضعفه ، ولا قوله موجبا لضعف ابن منده ، ولو سمعنا كلام الأقران ، بعضهم في بعض لاتسع الخرق .
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: الأحاديث المختارة — حديث رقم ٤٥٬١٣٣
الباب: أبو خالد أسلم مولى عمر عنه رضي الله عنه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/45133