التقرير البحثي للحديث #٣٣٨٬٥٠٨
المعجم الأوسط
محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري
أولاًنص الحديث
كَانَ لَهُ خَيْطٌ يَسْتَذْكِرُ بِهِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان(صدوق رمي بالقدر ، وربما وهم)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن(ثقة مأمون)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسنيحيى بن معين: وروى الخطيب من طريق الحسين بن فهم قال : قال لي جعفر الطيالسي قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر - لا صلى الله عليه ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث ، أخطأ في ثلاثة آلاف ، قال : ولم يحدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين . وقال الخطيب : في هذا القول نظر ، ويبعد صحته عند من اعتبر . قلت : الحسين بن فهم قد قال فيه الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الذهبي فيما قرأت بخطه : هذه حكاية منكرة
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى شَيْئًا ، رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٨٬٥٠٨
الباب: محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/338508