التقرير البحثي للحديث #٣٣٬٦٦٦

صحيح ابن حبان

ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل

أولاًنص الحديث

قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ

ثانياًأحكام العلماء (4)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والحسن بن الحر وأبو أويس وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد واتفاق منهم على المتن فلم يذكر لأحد منهم في حديثه بسم الله الرحمن الرحيم واتفاقهم على خلاف ما رواه ابن سمعان أولى بالصواب
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:الحديث صحيح للعلاء عن أبيه وعن أبي السائب جميعا عن أبي هريرة قد جمعهما عنه أبو أويس وغيره
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:أسانيد هذه الفتوى صحيحة
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:أسانيد هذه الفتوى صحيحة

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←

رابعاًملاحظات على الرواة (4)

العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوبيحيى بن معين: حدثنا محمد بن علي ، قال : ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه كيف حديثهما ؟ فقال : ليس به بأس ، قلت : هو أحب إليك ، أم سعيد المقبري ؟ قال : سعيد المقبري أوثق ، والعلاء ضعيف .
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوبيحيى بن معين: وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن العلاء وابنه كيف حديثهما ؟ قال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ قال : سعيد أوثق والعلاء ضعيف ، يعني : بالنسبة إليه ، يعني : كأنه لما قال: أوثق خشي أنه يظن أنه يشاركه في هذه الصفة ، فقال : إنه ضعيف .
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَولَى هِشَامِ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ...

جامع الترمذيت 279هـ4 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى صَلَاةً ، لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٣٣٬٦٦٦

الباب: ذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/33666

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: ابن سمعان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو متروك الحديث وروى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء بن عبد الرحمن منهم مالك بن أنس وابن جريج وروح بن القاسم وابن عيينة وابن عجلان والحسن بن الحر وأبو أويس وغيرهم على اختلاف منهم في الإسناد واتفاق منهم على المتن فلم يذكر لأحد منهم في حديثه بسم الله الرحمن الرحيم واتفاقهم على خلاف ما رواه ابن سمعان أولى بالصواب