التقرير البحثي للحديث #٣٢٦٬٦١٦
المعجم الكبير
أم محمد بن قيس عن أم سلمة
أولاًنص الحديث
فَمَرَّتْ زَيْنَبُ ، فَقَالَ : بِيَدِهِ هَكَذَا ، فَمَضَتْ ، فَقَالَ : " هُنَّ أَغْلَبُ
ثانياًأحكام العلماء (2)
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:محمد بن قيس هذا لا أعرف من هو فإن في طبقته جماعة باسمه وأمه لا تعرف ألبتة فالحديث من أجلهما لا يعرف
عبد الله بن يوسف بن محمد:لم أجد في كتاب ابن ماجه ومصنف ابن أبي شيبة إلا محمد بن قيس عن أبيه وكلام ابن القطان مبني على أنه قال عن أمه وقوله ومحمد بن قيس لا أعرف من هو فقد عرفه ابن ماجه بقوله هو قاص عمر بن عبد العزيز وفي الكمال و التهذيب أخرج له مسلم واستشهد به البخاري فلينظر في ذلك كله والله أعلم
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
أبيه←
أسامة بن زيد(صدوق يهم)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
عثمان بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ شهير ، وله أوهام . وقيل : كان لا يحفظ القرآن)←
السند ٢
أبيه←
أسامة بن زيد(صدوق يهم)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
أسامة بن زيدالساجي: قال الساجي : وأسامة بن زيد الصغير ضعيف .
أسامة بن زيدابن القطان الفاسي: قال يقول سمعت سعيد بن المسيب قال ابن القطان : هذا أمر منكر ، لأنه بذلك يساوي شيخه الزهري انتهى كلام ابن القطان
أسامة بن زيدابن القطان الفاسي: وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .
أسامة بن زيديحيى القطان: وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .
أسامة بن زيدابن خلفون: وفي كتاب « الطبقات » لابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو حجة في بعض شيوخه وضعيف في بعضهم ، ومن تدبر حديثه عرف ذلك .
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ...
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ...
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ اللهِ - أَوْ عُمَرُ - بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ بِيَدِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٦٬٦١٦
الباب: أم محمد بن قيس عن أم سلمة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/326616
الحكم: علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم: محمد بن قيس هذا لا أعرف من هو فإن في طبقته جماعة باسمه وأمه لا تعرف ألبتة فالحديث من أجلهما لا يعرف