التقرير البحثي للحديث #٣٢٦٬٣٢٥

المعجم الكبير

أبو جعفر محمد بن علي عن أم سلمة

أولاًنص الحديث

كَانَ لِي غَزَالٌ مِنْ ذَهَبٍ " فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ فَفَعَلْتُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:وفيه من لم أعرفه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (14)

إسماعيل بن عبد الله بن زرارةالأزدي: وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل - المعروف بابن خلفون - في كتاب « المعلم » . وقال : قال أبو الفتح الأزدي : إسماعيل بن عبد الله بن زرارة كان قدم بغداد ، منكر الحديث [ 113 ب ] جدا . وقد حمل عنه . ونسبه يشكريا .
إسماعيل بن عبد الله بن زرارةالأزدي: وقد ذكر إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي أيضا في شيوخ البخاري الحاكم ، وأبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده ، وأبو الوليد الباجي ، وابن خلفون في الكتاب المعلم برجال البخاري ومسلم . وقال : قال الأزدي : منكر الحديث جدا ، وقد حمل عنه انتهى ، ووقعت لنا رواية إسماعيل بن عبد الله بن خالد عن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدأبو داود الطيالسي: أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدعبد الواحد بن زياد: أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدالدارقطني: أخطأ في إسناده عبد الغفار ، وهو ضعيف .
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدالدارقطني: عبد الغفار ضعيف ، ورواه غيره عن أبي جعفر مرسلا
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدشعبة بن الحجاج: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مريم الأنصاري ، فقال : هو متروك الحديث كان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه لا يكتب حديثه
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدشعبة بن الحجاج: وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان من رؤساء الشيعة ، وكان شعبة حسن الرأي فيه
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدالنسائي: وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما : متروك الحديث
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدالدارقطني: وقال الدارقطني : متروك ، وهو شيخ شعبة ، أثنى عليه شعبة ، وخفي على شعبة أمره ، فبقي بعد شعبة فخلط . قلت : فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين ، لأن شعبة مات بعدها
عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهدالنسائي: وقال النسائي : متروك

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٦٬٣٢٥

الباب: أبو جعفر محمد بن علي عن أم سلمة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/326325

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: وفيه من لم أعرفه