المعجم الكبير
أولاًنص الحديث
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
ثالثاًالأسانيد (2)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خامساًروايات موازية (10 كتاب)
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ...
لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ...
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا...
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ...
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا...
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا...
لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا...
لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ - أَوْ قَالَ - يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ...
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا...
لَزَوَالُ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ تَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٧٬٠٣٦
الباب: سفيان بن عوف عن عبد الله
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/317036