التقرير البحثي للحديث #٣١٠٬٩٢٢
المعجم الكبير
خطبة ابن مسعود ومن كلامه
أولاًنص الحديث
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبدُوسٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار(قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه)←
قيس بن مسلم(ثبت , ثقة رمي بالإرجاء)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
علي بن الجعد بن عبيد(ثقة ثبت ، رمي بالتشيع)←
السند ٢
طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن نفر بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار(قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه)←
قيس بن مسلم(ثبت , ثقة رمي بالإرجاء)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
هشام بن عبد الملك(ثقة ثبت)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
علي بن الجعد بن عبيدابن عدي: وفي الحكاية : إنه ثقة ، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه ، وقال : نهيت ابني عبد الله أن يكتب عنه ، وعبد الله لم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه بالكتابة عنه ، وكتب عبد الله عن شيخ يقال له : يحيى بن عبدويه من أهل بغداد ، وكان يحدث عن شعبة ، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف ، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته ، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه ، ومع هذا كله علي بن الجعد ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا فيما ذكره ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه .
علي بن الجعد بن عبيدابن عدي: وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه
الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمنابن حجر: قلت : وروى ابن عبد البر في " الاستذكار " من طريقه حديثا منكرا جدا ، ما أدري من الآفة فيه ؟
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ وَمَعَهُ دِينُهُ ، فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ...
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ ، وَمَعَهُ دِينُهُ...
أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ ، فَقَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ شَيْءٌ مِنْهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٠٬٩٢٢
الباب: خطبة ابن مسعود ومن كلامه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/310922