التقرير البحثي للحديث #٣٠٦٬٣٦٣
المعجم الكبير
أبو إسحاق السبيعي عن زيد
أولاًنص الحديث
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:رجاله ثقات
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج(صح)←
عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد(ثقة مكثر عابد , اختلط بآخره)←
الحسين بن واقد(ثقة ، له أوهام)←
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (4)
الحسين بن واقدأبو حاتم الرازي: مجهول
الحسين بن واقدابن حبان: وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
الحسين بن واقدابن حبان: وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعبعباس بن مصعب المروزي: وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٠٦٬٣٦٣
الباب: أبو إسحاق السبيعي عن زيد
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/306363
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: رجاله ثقات