التقرير البحثي للحديث #٢٩٣٬٠٣٤
شرح مشكل الآثار
أولاًنص الحديث
هَلَّا احْتَطْتَ ، فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود(ثقة فقيه ثبت)←
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب(الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته)←
معن بن عيسى بن يحيى بن دينار(ثقة ثبت)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابالخطيب البغدادي: قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابيحيى بن معين: قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابالأزدي: قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابالخطيب البغدادي: قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابيحيى بن معين: قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
عبد الله بن عبد الرحمنابن عدي: وقال ابن عدي : مجهول
خامساًروايات موازية (7 كتاب)
أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ...
أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لَهُمْ فَقَالُوا : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلًا...
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ...
أَمَا إِنَّهُمْ سَيَغْلِبُونَ...
أَمَا إِنَّهُمْ سَيُهْزَمُونَ...
فَهَلَّا احْتَطْتَ ؛ فَإِنَّ الْبِضْعَ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى السَّبْعِ...
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ ؛ لِأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح مشكل الآثار — حديث رقم ٢٩٣٬٠٣٤
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/293034