التقرير البحثي للحديث #٢٨٨٬٣٢٨

شرح معاني الآثار

باب لبس الحرير

أولاًنص الحديث

أَنَّ عَمَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، دَخَلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَلَى عُمَرَ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، وَقُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفابن خلفون: وفي كتاب ابن خلفون : وثق ، وقيل فيه : ثبت ، وسمع من : عمر ، وعثمان ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأسامة بن زيد ، وأنشد له الزبير في كتاب " نسب قريش " أمتروكة شوطى برد طلالها وذو الغصن مليح أغر خصيب معي صاحب لم أعص مذ كنت أمره إذا قال شيئا قلت أنت مصيب
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ - عَلَى عُمَرَ ، عَلَيْهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فَشَقَّ الْقَمِيصَ...

المطالب العاليةت 852هـ1 سندرابط ←

تَكْسُوهُمُ الْحَرِيرَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٨٬٣٢٨

الباب: باب لبس الحرير

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/288328