التقرير البحثي للحديث #٢٨٣٬٨٦٨
شرح معاني الآثار
باب الرجل يدخل المسجد والإمام في صلاة الفجر
أولاًنص الحديث
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَالْإِمَامُ يُصَلِّي
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
يزيد بن أبي سعيد(ثقة عابد)←
الحسين بن واقد(ثقة ، له أوهام)←
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب(ثقة حافظ)←
السند ٢
يزيد بن أبي سعيد(ثقة عابد)←
الحسين بن واقد(ثقة ، له أوهام)←
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
الحسين بن واقدأبو حاتم الرازي: مجهول
الحسين بن واقدابن حبان: وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
الحسين بن واقدابن حبان: وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعبعباس بن مصعب المروزي: وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة
أحمد بن عبد المؤمنمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : كان يكون بالفيوم ، وهو ضعيف جدا
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٣٬٨٦٨
الباب: باب الرجل يدخل المسجد والإمام في صلاة الفجر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/283868