التقرير البحثي للحديث #٢٨٣٬١٥٤
شرح معاني الآثار
باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها
أولاًنص الحديث
مَا شَهِدْتُ وَمَا رَأَيْتُ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
سليم بن أسود بن حنظلة(ثقة باتفاق)←
الحكم بن عتيبة(ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
مؤمل بن إسماعيل(صدوق ، سيئ الحفظ)←
السند ٢
سليم بن أسود بن حنظلة(ثقة باتفاق)←
الحكم بن عتيبة(ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
سليم بن أسود بن حنظلةابن حزم: وقال ابن حزم في « المحلى » : سليم بن أسود مجهول ، فكأنه ما عرف أن أبا الشعثاء هذا اسمه
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
مؤمل بن إسماعيلالبخاري: قال البخاري : منكر الحديث .
مؤمل بن إسماعيلالبخاري: وقال البخاري : منكر الحديث
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ ؟ فَقَالَ : فَأَيُّ شَيْءٍ الْقُنُوتُ ؟ قُلْتُ : يَقُومُ الرَّجُلُ سَاعَةً بَعْدَ الْقِرَاءَةِ...
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ ، فَقَالَ : " مَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُهُ...
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَفْعَلُهُ وَإِنِّي لَأَظُنُّكُمْ - مُعَاشِرَ أَهْلِ الْعِرَاقِ - تَفْعَلُونَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٣٬١٥٤
الباب: باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/283154