التقرير البحثي للحديث #٢٨٢٬٣٢١
شرح معاني الآثار
باب المسح على النعلين
أولاًنص الحديث
أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ
ثانياًأحكام العلماء (2)
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:قال الحافظ في فتح الباري قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياما
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:ثبت
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
سلمة بن كهيل بن حصين(ثقة)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
السند ٢
سلمة بن كهيل بن حصين(ثقة)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
سليمان بن داود بن الجارود(ثقة حافظ , غلط في أحاديث)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ...
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا حَتَّى أَرْغَى ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ...
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سُلَيمَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٢٬٣٢١
الباب: باب المسح على النعلين
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/282321
الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: قال الحافظ في فتح الباري قد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياما