التقرير البحثي للحديث #٢٨٢٬١٤٩

شرح معاني الآثار

باب مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا

أولاًنص الحديث

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ

ثانياًأحكام العلماء (7)

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:غاية ما يعلل به هذا الحديث أنه من رواية عروة عن مروان عن بسرة وأن رواية من رواه عن عروة عن بسرة منقطعة
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:كل من خرج في الصحيح ذكر حديث بسرة في هذا الباب وحديث طلق بن علي إلا البخاري فإنهما عنده متعارضان معلولان وعند غيره هما صحيحان والله المستعان
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:الراجح المعول عليه هو أن حديث بسرة وحديث طلق كلاهما صحيحان لكن حديثها أصح وأثبت وأرجح من حديثه كما عرفت فيما تقدم
عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال قال شعبة لم يسمع هشام حديث أبيه في مس الذكر قال يحيى فسألت هشاما فقال أخبرني أبي
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:رواه أيوب السختياني ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي وحماد بن زيد واختلف عنه ويحيى القطان وأبان بن يزيد وعلي بن المبارك وحماد بن سلمة واختلف عنه وزمعة بن صالح واختلف عنه والدراوردي وابن أبي حازم وأبو معشر نجيح وقيل عن ابن أبي معشر البراء وليس بمحفوظ ومعمر واختلف عنه وعباد بن صهيب وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي وأبو علقمة الفروي وحفص بن ميسرة وحاتم بن إسماعيل وعبد الحميد بن جعفر ومحمد بن دينار الطاحي وقيل عن عبد العزيز بن عبد الصمد كلهم عن هشام عن أبيه عن بسرة وكذلك رواه عبد الله بن بزيع عن هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة وخالفه يزيد بن هارون وعبد الأعلى وعبد الوهاب الثقفي وعمرو بن حمران وعثمان بن عمرو رووه عن هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة وكذلك رواه ابن حساب وخالفه خلف بن هشام عن حماد بن زيد عن هشام واختلف عنه فرواه العدنيان وأبو حذيفة ويحيى بن آدم وقبيصة وأبو قرة عن الثوري عن هشام عن أبيه عن بسرة وزاد فيه الثوري لفظة حسنة وهي قوله حتى يتوضأ وضوءه للصلاة ورواه ابن جريج وزمعة بن صالح وعبد الله بن إدريس وحماد بن سلمة وسلام بن أبي مطيع ووهيب بن خالد وعبد الرحمن بن أبي الزناد وإسماعيل بن عياش ومالك بن أنس واختلف عنه وشعيب بن إسحاق وعمر بن علي المقدمي وابن هشام بن عروة وأبو أسامة واختلف عنه وعلي بن مسهر وأبو ضمرة أنس بن عياض ومعمر وأبو علقمة الفروي واختلف عنه ومحمد بن إبراهيم بن دينار من أهل المدينة صندل لقبه ويحيى بن هاشم الغساني رووه عن هشام عن أبيه عن مروان عن بسرة وقال عبد الحميد بن جعفر ومحمد بن دينار الطاحي في هذا الحديث من مس ذكره أو أنثييه أو رفغه فليتوضأ وكذلك قال أبو حميد المصيصي عن حجاج عن ابن جريج عن هشام وكل من قال هذا عن هشام فقد وهم في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأن المحفوظ عن هشام ما قال أيوب السختياني ومالك بن أنس ومن تابعهما أن ذكر الأنثيين والرفغ من قول عروة غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا إلى بسرة ورواه داود بن عبد الرحمن العطار عن هشام بن عروة عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة وكذلك قال البزاز عن عبيد بن إسماعيل الهباري عن أبي أسامة عن هشام والمحفوظ عن أبي أسامة عن هشام عن أبيه عن مروان عن بسرة وليس فيه عبد الله بن أبي بكر فلما اختلف على هشام بن عروة في إسناد هذا الحديث فرواه عنه جماعة من الرفعاء الثقات منهم أيوب السختياني ويحيى القطان ومن قدمنا ذكره معهما فرووه عن هشام عن أبيه عن بسرة وخالفهم جماعة من الرفعاء الثقات أيضا منهم سفيان الثوري وهشام بن حسان وعبد الله بن إدريس وغيرهم ممن قدمنا ذكره معهم رووه عن هشام عن أبيه عن مروان عن بسرة فلما ورد هذا الاختلاف عن هشام أشكل أمر هذا الحديث وظن كثير من الناس من الممعني النظر في الاختلاف أن هذا الخبر غير ثابت لاختلافهم فيه ولأن الواجب في الحكم أن يكون القول قول من زاد في الإسناد لأنهم ثقات فزيادتهم مقبولة فحكم قوم من أهل العلم بضعف الحديث لطعنهم على مروان فلما نظرنا في ذلك وبحثنا عنه وجدنا جماعة من الثقات الحفاظ منهم شعيب بن إسحاق الدمشقي وربيعة بن عثمان التيمي والمنذر بن عبد الله الحزامي وعنبسة بن عبد الواحد الكوفي وعلي بن مسهر القاضي الكوفي وحميد بن الأسود أبو الأسود البصري وزهير بن معاوية الجعفي فرووا هذا الحديث عن هشام عن أبيه عن مروان عن بسرة ذكروا في روايتهم في آخر الحديث أن عروة قال ثم لقيت بسرة بعد فسألتها عن الحديث فحدثتني به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني مروان عنها فدل ذلك من رواية هؤلاء النفر على صحة الروايتين الأوليين جميعا وزال الاختلاف والحمد لله وصح الخبر وثبت أن عروة سمعه من بسرة شافهته به بعد أن أخبره مروان عنها الشرطي إليها ومما يقوي ذلك ويدل على صحته وأن هشاما كان يحدث به مرة عن أبيه عن مروان عن بسرة عن السماع الأول عن عروة وكان يحدث به تارة أخرى عن أبيه عن بسرة على مشافهة عروة لبسرة وسماعه منها بعد أن سمعه من مروان عنها ما قدمنا ذكره من رواية ابن جريج وحماد بن سلمة وزمعة وأبي علقمة الفروي وسعيد الجمحي وابن أبي الزناد ومعمر وهشام بن حسان فإنهم رووه عن هشام على الوجهين جميعا وكان هشام ربما نشط فحدث به على الوجهين جميعا في وقت آخر كما رواه شعيب بن إسحاق ومن تابعه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمالنسائي: وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو حاتم الرازي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو داود السجستاني: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن القطان الفاسي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حبان: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حزم: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ أَبُو الزِّنَادِ عَن عُروَةَ عَن بُسرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِيُّ...

سنن النسائيت 303هـ2 سندرابط ←

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ2 سندرابط ←

إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

يُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ...

المعجم الصغيرت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٢٬١٤٩

الباب: باب مس الفرج هل يجب فيه الوضوء أم لا

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/282149

الحكم: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف: أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة