التقرير البحثي للحديث #٢٧٬٦٣٩
صحيح ابن خزيمة
باب ذكر وقت تلك الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة
أولاًنص الحديث
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي
ثانياًأحكام العلماء (9)
مسلم بن الحجاج بن مسلم:حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه
محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد ابن العربي:حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام:هو الصحيح بل الصواب
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:تفرد به ابن وهب وهو صحيح عنه
مسلم بن الحجاج بن مسلم:هذا أجود حديث وأصحه في ساعة الجمعة
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:أعل بالانقطاع والاضطراب وذكر الحافظ وجه الانقطاع والاضطراب
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:أعل بالانقطاع والاضطراب أما الانقطاع فلأن مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه قاله أحمد عن حماد بن خالد عن مخرمة نفسه وكذا قال سعيد بن أبي مريم عن موسى بن سلمة عن مخرمة وزاد إنما هي كتب كانت عندنا وقال علي بن المديني لم أسمع أحدا من أهل المدينة يقول عن مخرمة إنه قال في شيء من حديثه سمعت أبي ولا يقال مسلم يكتفي في المعنعن بإمكان اللقاء مع المعاصرة وهو كذلك هنا لأنا نقول وجود التصريح عن مخرمة بأنه لم يسمع من أبيه كاف في دعوى الانقطاع وأما الاضطراب فقد رواه أبو إسحاق وواصل الأحدب ومعاوية بن قرة وغيرهم عن أبي بردة من قوله وهؤلاء من أهل الكوفة وأبو بردة كوفي فهم أعلم بحديثه من بكير المدني وهم عدد وهو واحد وأيضا فلو كان عند أبي بردة مرفوعا لم يفت فيه برأيه بخلاف المرفوع ولهذا جزم الدارقطني بأن الموقوف هو الصواب
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به عبد الله بن وهب عنه وهو صحيح عنه
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عبد الله بن وهب بن مسلم(ثقة حافظ ، عابد)←
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم(صدوق ، تغير بآخره)←
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلمأحمد بن صالح المصري: وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلممحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي: وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمابن عدي: وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
عبد الله بن وهب بن مسلمالنسائي: وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجيحيى بن معين: ثنا ابن أبي بكير ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : مخرمة بن بكير ضعيف .
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجيحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ومعاوية جميعا ، عن يحيى قال : مخرمة بن بكير ضعيف الحديث ، وفي موضع آخر : مخرمة بن بكير ليس حديثه بشيء ، يقولون : إن حديثه عن أبيه كتاب .
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجيحيى بن معين: نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مخرمة بن بكير ضعيف ، وحديثه عن أبيه كتاب ، ولم يسمعه من أبيه .
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجمالك بن أنس: وفي « الجرح التعديل » عن الدارقطني : حدثني الوزير أبو الفضل ، عن محمد بن موسى ، عن النسائي قال : الذي في « الموطأ » أنه عن القاسم وسالم وابن شهاب ، يشبه أحاديث مخرمة بن بكير ، والذي يقول في كتابه : الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث ، والله أعلم . ولو كان مخرمة ضعيفا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئا
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجيحيى بن معين: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : مخرمة بن بكير يقال : وقع إلية كتاب أبيه ولم يسمعه . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : مخرمة بن بكير ضعيف ، وحديثه عن أبيه كتاب ، ولم يسمعه منه
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجيحيى بن معين: وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، وحديثه عن أبيه كتاب ولم يسمعه منه
مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشجيحيى بن معين: وقال يحيي بن معين فيما رواه عباس : حديثه عن أبيه كتاب، وهو ضعيف، وفي رواية: ليس بشيء.
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ...
هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ...
هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ...
هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ يَقْضِيَ الصَّلَاةَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن خزيمة — حديث رقم ٢٧٬٦٣٩
الباب: باب ذكر وقت تلك الساعة التي يستجاب فيها الدعاء من يوم الجمعة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/27639
الحكم: مسلم بن الحجاج بن مسلم: حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه