التقرير البحثي للحديث #٢٬٥١٥
صحيح البخاري
باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة
أولاًنص الحديث
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ ، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف(جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث)
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابالخطيب البغدادي: قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابيحيى بن معين: قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أما المناكير فقل ما توجد في حديثه إلا أن تكون عن المجهولين ، ومن ليس بمشهور عند المحدثين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابالأزدي: قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابالخطيب البغدادي: قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلابيحيى بن معين: قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنفمحمد بن سلام الجمحي: قال : وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : قال لي محمد بن سلام : انظر في كتبي فما وجدت فيها من خطأ فاضرب عليه كي لا أرويه ، ففعلت ذلك ، وكان محمد بن سلام كتب عند الأحاديث التي أحكمها محمد بن إسماعيل : رضي الفتى ، وفي الأحاديث الضعيفة . لم يرض الفتى . فقال له : بعض أصحابه : من هذا الفتى ؟ فقال : هو الذي ليس مثله محمد بن إسماعيل
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ ، وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ ، وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى...
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ...
كَانَ] إِذَا خَرَجَ [خَرَجَ] مِنْ طَرِيقٍ بِالشَّجَرَةِ...
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَرْجِعُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح البخاري — حديث رقم ٢٬٥١٥
الباب: باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم على طريق الشجرة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/2515