التقرير البحثي للحديث #٢٤٥٬٤٥٦

مصنف ابن أبي شيبة

من رخص في الركعتين بعد العصر

أولاًنص الحديث

أَنَّهُ صَلَّى بِفُسْطَاطِهِ بِصِفِّينَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقيحيى القطان: قلت : قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يعني ابن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة ، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا انتهى ، فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقيحيى بن معين: قلت : قال ابن أبي خيثمة قيل ليحيى يعني ابن معين : روى عن إبراهيم بن المهاجر ثلاث مائة ، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة فقال : لم يؤت منه ، أتي منهما جميعا انتهى ، فهذا رد لتضعيف القطان له بذلك
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقعلي ابن المديني: وروى ابن البراء عن علي بن المديني : إسرائيل ضعيف
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقعلي ابن المديني: وقال محمد بن أحمد بن البراء عن علي ابن المديني : إسرائيل ضعيف
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاقابن حزم: ولما ذكر ابن حزم له حديثا عن أبي العنبس عن الأغر رده بإسرائيل فقال : هو ضعيف ، وأبو العنبس لا يدري من هو وقد رددنا هذا من قوله في كتابنا « الأخذ بالحزم في ذكر ما فيه خولف ابن حزم » .
عاصم بن ضمرةابن البرقي: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن شاهين: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن عدي: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عاصم بن ضمرةالجوزجاني: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤٥٬٤٥٦

الباب: من رخص في الركعتين بعد العصر

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/245456