التقرير البحثي للحديث #٢٠٦٬٩٤٦

المطالب العالية

باب بناء المساجد وتوسيعها

أولاًنص الحديث

حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ بنِ قَعنَبٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مِثلَهُ قَالَ العُمَرِيُّ فَزَادَ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه عبد الله العمري وثقه أحمد وغيره واختلف في الاحتجاج به وإسناد أحمد منقطع بين نافع وعمر

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (8)

عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابيحيى بن معين: حدثني ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، سألت يحيى بن معين ، عن عبد الله العمري ، فقال : ضعيف .
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابعلي ابن المديني: عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ضعيف
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر ، والذي تقدم مشاهير
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابالنسائي: وقال النسائي : ضعيف الحديث
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابعلي ابن المديني: وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ضعيف
عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطابإنسانا: وقال يعقوب بن سفيان : سمعت إنسانا يقول : أحمد بن يونس بن عبد الله العمري ضعيف ، قال : إنما يضعفه رافضي مبغض لا بآية لو رأيت لحيته وهيئته وخضابه لعرفت أنه ثقة
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول

خامساًروايات موازية (3 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

نَبْغِي نَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِكُمْ مَا زِدْتُ...

المطالب العاليةت 852هـ1 سندرابط ←

إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِنَا » لَمَا زِدْتُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٦٬٩٤٦

الباب: باب بناء المساجد وتوسيعها

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/206946

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه عبد الله العمري وثقه أحمد وغيره واختلف في الاحتجاج به وإسناد أحمد منقطع بين نافع وعمر