مسند البزار
أولاًنص الحديث
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ
ثانياًأحكام العلماء (2)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ...
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ "...
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ...
كَانَ اللهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ...
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ...
أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا...
كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ...
كَانَ اللهُ وَلَا شَيْءَ غَيْرَهُ...
كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند البزار — حديث رقم ١٩٨٬٩٨٨
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/198988
الحكم: أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب: فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الأعمش أنه عمران بن الحصين وذكر المسعودي أنه بريدة بن الحصيب وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ودل على ذلك أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد فوافق الأعمش فيه وخالف المسعودي وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما