التقرير البحثي للحديث #١٩٨٬٩٥٠
مسند البزار
أولاًنص الحديث
اعْمَلُوا أَوْ قَالَ : يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَهُ
ثانياًأحكام العلماء (3)
أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر:هكذا صحيح الرواية يعني قوله فيم العمل اليوم
حمزة بن محمد بن على بن العباس:هذا حديث صحيح
حمزة بن محمد بن على بن العباس:صحيح
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
مطرف بن عبد الله بن الشخير(ثقة عابد فاضل)←
يزيد بن أبي يزيد(ثقة عابد ، وهم من لينه .)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
محمد بن جعفر(ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة)←
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (8 كتاب)
كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَوْ: لِمَا يُسِّرَ لَهُ...
حَدَّثَنَا شَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَزُهَيرُ بنُ حَربٍ وَإِسحَاقُ...
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ...
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ...
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ...
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ...
يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ وَيُسِّرَ لَهُ...
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند البزار — حديث رقم ١٩٨٬٩٥٠
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/198950
الحكم: أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر: هكذا صحيح الرواية يعني قوله فيم العمل اليوم