مسند البزار
أولاًنص الحديث
مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ
ثانياًأحكام العلماء (1)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الْإِشْرَاكُ بِاللهِ...
مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ...
مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ...
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ أَوْ قَسِيمٍ...
مَنْ صَلَّى وَهُوَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ...
أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند البزار — حديث رقم ١٩٨٬٨٧٢
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/198872
الحكم: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم يرويه إلا شداد بن أوس ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق الذي ذكرناه وعبد الحميد بن بهرام قد روى عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه وشهر بن حوشب قد تكلم فيه شعبة ولا نعلم أحدا ترك الرواية عنه وقد حدث شعبة عن رجل عنه ومعنى من صلى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك يقول الصلاة لله فإذا راءى بها غيره فقد أشرك في عمله الذي هو لله غيره وهكذا الصوم إنما هو لله فإذا راءى به إنسانا فكأنه جعل العمل لله وللإنسان لا الشرك بالله