التقرير البحثي للحديث #١٩٥٬٤٤٩

مسند البزار

ومما روى الأعمش عن أبي إسحاق عن عاصم

أولاًنص الحديث

مَنْ أَحَبِّ النَّسْأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق:ولا أحسب ابن جريج سمع هذا الحديث من حبيب ولا نعلم رواه غيره

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندسفيان الثوري: فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعلي بن نصر الجهضمي الصغير: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هندعيسى بن شاذان: قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة قيل ليحيى حبيب ثبت؟ قال : نعم إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد منكرين ، حديث تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هنديحيى بن معين: وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد : منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
عاصم بن ضمرةابن البرقي: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن شاهين: وذكره ابن شاهين في الثقات بعد وصفه إياه بالتشيع ، والبرقي في كتاب الطبقات في فصل المجهولين الذين احتلمت روايتهم
عاصم بن ضمرةابن عدي: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عاصم بن ضمرةالجوزجاني: وقال أبو إسحاق الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث ، وروى عنه : أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة ، فيا لعباد الله ! أما كان ينبغي لأحد من الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحكي هذه الركعات ؟ إلى أن قال : وخالف عاصم الأمة واتفاقها فروى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم . قلت : تعصب الجوزجاني على أصحاب علي معروف ، ولا إنكار على عاصم فيما روى ، هذه عائشة أخص أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لسائلها عن شيء من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم : سل عليا ، فليس بعجب أن يروي الصحابي شيئا يرويه غيره من الصحابة بخلافه ، ولا سيما في التطوع ، وأما حديث الغنم فلعل الأمة فيه ممن بعد عاصم ، وقد تبع الجوزجاني في تضعيفه ابن عدي فقال : وعن علي بأحاديث باطلة لا يتابعه الثقات عليها ، والبلاء منه
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادابن حبان: أفرط ابن حبان فقال : متروك
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادابن أبي عمر العدني: وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادمحمد بن سعد: وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روادالساجي: وقال الساجي : روى عن مالك حديثا منكرا ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد : الأعمال بالنيات ، وروى عن ابن جريج أحاديث لم يتابع عليها

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللهُ فِي عُمُرِهِ...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ اللهُ فِي عُمُرِهِ...

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند البزار — حديث رقم ١٩٥٬٤٤٩

الباب: ومما روى الأعمش عن أبي إسحاق عن عاصم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/195449

الحكم: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق: ولا أحسب ابن جريج سمع هذا الحديث من حبيب ولا نعلم رواه غيره