التقرير البحثي للحديث #١٩٬٤٩١
صحيح مسلم
باب من لعنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو سبه
أولاًنص الحديث
اذْهَبْ وَادْعُ لِيَ مُعَاوِيَةَ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عمران بن أبي عطاء(صدوق له أوهام)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
السند ٢
عمران بن أبي عطاء(صدوق له أوهام)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار(ثقة ثبت)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عمران بن أبي عطاءأبو داود السجستاني: وقال الآجري ، عن أبي داود : يقال له : عمران الجلاب ليس بذاك ، وهو ضعيف
عمران بن أبي عطاءأبو داود السجستاني: وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : أبو حمزة عمران بن أبي عطاء يقال له : عمران الجلاب ليس بذاك ، وهو ضعيف
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاخْتَبَأْتُ...
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَاخْتَبَأْتُ مِنْهُ خَلْفَ بَابٍ . فَدَعَانِي...
لَا أَشْبَعَ اللهُ بَطْنَهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح مسلم — حديث رقم ١٩٬٤٩١
الباب: باب من لعنه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو سبه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/19491