صحيح مسلم
أولاًنص الحديث
أَيْ بُنَيَّ ، وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟ إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ
ثالثاًالأسانيد (2)
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ...
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا سُرَيجُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ...
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ...
مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ...
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ...
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ...
أَيْ بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ...
وَمَا مَسْأَلَتُكَ عَنْهُ ، إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُ...
مَا يُصِيبُكَ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح مسلم — حديث رقم ١٨٬٢٦٦
الباب: باب جواز قوله لغير ابنه يا بني واستحبابه للملاطفة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/18266