التقرير البحثي للحديث #١٤٧٬٠٢١
سنن الدارقطني
باب صلاة المريض ومن رعف فِي صلاة كيف يستخلف
أولاًنص الحديث
يُصَلِّي الْمَرِيضُ مُسْتَلْقِيًا عَلَى قَفَاهُ تَلِي قَدَمَاهُ الْقِبْلَةَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
عبد الرزاق بن همام بن نافع(ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع)←
عباس بن يزيد بن أبي حبيب(صدوق يخطئ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
عباس بن يزيد بن أبي حبيبأبو بكر ابن أبي عاصم النبيل: حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
عباس بن يزيد بن أبي حبيبعمرو بن الضحاك بن مخلد: قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
عباس بن يزيد بن أبي حبيبابن القيسراني: وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
عبد الرزاق بن همام بن نافعابن حجر: الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
عبد الرزاق بن همام بن نافععبد الرزاق الصنعاني: الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
عبد الرزاق بن همام بن نافعيحيى بن معين: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرزاق ثقة لا بأس به ، قال يحيى في حديث عبد الرزاق : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا . [ قال ] : هو حديث منكر ، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق ، قيل له : إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر ، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر ، فقال يحيى : لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ، ولكنها كانت منكرة .
عبد الرزاق بن همام بن نافععباس بن عبد العظيم العنبري: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه .
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافعالنسائي: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافععباس بن عبد العظيم العنبري: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه ، فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد بن شبويه ، فقال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . وعن أحمد أيضا ، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . قال : وأخبرني أحمد بن حنبل قال : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٧٬٠٢١
الباب: باب صلاة المريض ومن رعف فِي صلاة كيف يستخلف
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/147021