التقرير البحثي للحديث #١٤٦٬٣١٥
سنن الدارقطني
باب من يصلح أن يقوم خلف الإمام
أولاًنص الحديث
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ أَنْ لَا يَقُومَ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عباد بن عبد الله(ضعيف)←
المنهال بن عمرو(صدوق ربما وهم)←
سليمان بن مهران(ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس)←
رابعاًملاحظات على الرواة (11)
عباد بن عبد اللهابن حجر: ضعيف
عباد بن عبد اللهأحمد بن حنبل: وفي كتاب " الموضوعات " : كان متهما وضرب الإمام أحمد على حديثه عن علي " أنا الصديق الأكبر " وقال : هو منكر
عباد بن عبد اللهابن الجوزي: وفي كتاب " الموضوعات " : كان متهما وضرب الإمام أحمد على حديثه عن علي " أنا الصديق الأكبر " وقال : هو منكر
عباد بن عبد اللهابن حزم: وقال أبو محمد بن حزم في كتابه " المحلى " : وعباد هذا مجهول بالنقل
عباد بن عبد اللهابن الجوزي: وقال ابن الجوزي : ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي : أنا الصديق الأكبر . وقال : هو منكر
عباد بن عبد اللهابن حزم: وقال ابن حزم : هو مجهول
عباد بن عبد اللهعلي ابن المديني: وقال علي ابن المديني : ضعيف الحديث
عباد بن عبد اللهعلي ابن المديني: وقال علي بن المديني : ضعيف الحديث
عمرو بن عبد الغفار بن عمروأبو حاتم الرازي: روى عن الأعمش وعمه الحسن بن عمرو وأبي حمزة الثمالي ، روى عنه الحسين بن علي بن يزيد الصداني الأكفاني وقتيبة بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عمرو بن عبد الغفار ضعيف الحديث متروك الحديث
عمرو بن عبد الغفار بن عمروأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : متروك الحديث
عمرو بن عبد الغفار بن عمروالعقيلي: وقال العقيلي وغيره : منكر الحديث . قال العقيلي : حدثنا أحمد بن جعفر الرازي ، حدثنا محمد بن يزيد النفيلي ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا : " اتركوا الترك ما تركوكم ، ولا تجاوروا الأنباط ، فإنهم آفة الدين ، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم ، فإذا أظهروا الإسلام وقرؤوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام ، فالهرب الهرب من بلادهم ... " الحديث . وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي . شريح بن مسلمة : حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه قال : " لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر ، دخله من ذلك ، حتى أتاه جبريل فقال : إن الله عز وجل قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة " . البزار في مسنده : حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي ، حدثنا عمرو ، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا : " أميران وليسا بأميرين : امرأة تحيض قبل طواف الزيارة ، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها ، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها " . تفرد به عمرو ، وعمرو متهم ، وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي ، أو الفقيمي سرقه منه ، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري ، فقال : حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم ، حدثنا عبيد بن صدقة ، حدثنا عمرو بن عبد الجبار ، عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة قوله . ورواه منصور وشعبة عن الحكم عمن حدثه عن أبي هريرة قوله ،
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٦٬٣١٥
الباب: باب من يصلح أن يقوم خلف الإمام
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/146315