التقرير البحثي للحديث #١٤٥٬٨٣٩
سنن الدارقطني
باب أحاديث القهقهة فِي الصلاة وعللها
أولاًنص الحديث
أَنَّهُ قَالَ فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلَاةِ : " لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْوُضُوءِ
ثانياًأحكام العلماء (3)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:رفع هذا الحديث ضعيف ووقفه هو الصحيح
عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله:تلخص من كلام هؤلاء الأئمة ضعف رفع هذا الحديث وصحة وقفه
أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد:هو حديث منكر وخطأ الدارقطني في رفعه وقال الصحيح عن جابر من قوله
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
طلحة بن نافع(صدوق)←
أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط(صدوق يخطئ كثيرا ، وكان يدلس .)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
محمد بن جعفر(ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
طلحة بن نافععبد الحق الإشبيلي: وقال أبو محمد الإشبيلي : ضعيف لا يحتج به .
طلحة بن نافعابن حزم: وقال أبو محمد بن حزم في كتابه " المحلى " : وأبو سفيان بن نافع ضعيف .
أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابطمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : منكر الحديث
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ...
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ الصَّلَاةَ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ...
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ...
لَيْسَ عَلَى مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ إِعَادَةُ وُضُوءٍ...
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ...
يُعِيدُ الصَّلَاةَ ، وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٥٬٨٣٩
الباب: باب أحاديث القهقهة فِي الصلاة وعللها
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/145839
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: رفع هذا الحديث ضعيف ووقفه هو الصحيح