التقرير البحثي للحديث #١٤٥٬٤٩٩
سنن الدارقطني
باب ما روي من قول النبي صلى الله عليه وسلم الأذنان من الرأس
أولاًنص الحديث
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
ثانياًأحكام العلماء (3)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:والمرسل أصح
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
سليمان بن موسى(صدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل)←
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج(ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
محمد بن إسماعيل بن البختري(صدوق)←
السند ٢
سليمان بن موسى(صدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل)←
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج(ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل)←
عبد الرزاق بن همام بن نافع(ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع)←
عباس بن يزيد بن أبي حبيب(صدوق يخطئ)←
السند ٣
سليمان بن موسى(صدوق , فقيه , في حديثه بعض لين , وخولط قبل موته بقليل)←
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج(ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
عباس بن يزيد بن أبي حبيب(صدوق يخطئ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
سليمان بن موسىالبخاري: وهذا أصح ما روي في وجوب العشر فيه ، وهو منقطع . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا ، فقال : هذا حديث مرسل ، وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس في زكاة العسل شيء يصح . قال البخاري : وعبد الله بن محرر متروك الحديث ، يعني بذلك تضعيف روايته عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا في العسل
عباس بن يزيد بن أبي حبيبأبو بكر ابن أبي عاصم النبيل: حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
عباس بن يزيد بن أبي حبيبعمرو بن الضحاك بن مخلد: قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
عباس بن يزيد بن أبي حبيبابن القيسراني: وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
عباس بن يزيد بن أبي حبيبمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
عبد الرزاق بن همام بن نافعابن حجر: الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
عبد الرزاق بن همام بن نافععبد الرزاق الصنعاني: الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
عبد الرزاق بن همام بن نافعيحيى بن معين: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرزاق ثقة لا بأس به ، قال يحيى في حديث عبد الرزاق : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا . [ قال ] : هو حديث منكر ، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق ، قيل له : إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر ، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر ، فقال يحيى : لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ، ولكنها كانت منكرة .
عبد الرزاق بن همام بن نافععباس بن عبد العظيم العنبري: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه .
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافعالنسائي: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافععباس بن عبد العظيم العنبري: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه ، فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد بن شبويه ، فقال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . وعن أحمد أيضا ، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . قال : وأخبرني أحمد بن حنبل قال : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ...
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ...
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ...
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ ، وَلْيَسْتَنْشِقْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٥٬٤٩٩
الباب: باب ما روي من قول النبي صلى الله عليه وسلم الأذنان من الرأس
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/145499
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا