التقرير البحثي للحديث #١٤٥٬١٨٩
سنن الدارقطني
باب الوضوء بماء أهل الكتاب
أولاًنص الحديث
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ مِنْ بَيْتِ نَصْرَانِيَّةٍ أَتَاهَا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب(صح)←
أسلم(ثقة مخضرم)←
زيد بن أسلم(ثقة عالم ، وكان يرسل)←
سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون(ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات)←
خلاد بن أسلم(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
أسلمابن حجر: وروى ابن منده ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر ، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
الْتَمَسَ لِعُمَرَ وَضُوءً فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا عِنْدَ نَصْرَانِيَّةٍ ، فَاسْتَوْهَبَهَا وَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَأَعْجَبَهُ حُسْنُهُ...
لَمَّا كُنَّا بِالشَّامِ أَتَيْتُ عُمَرَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا...
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهَذَا الْمَاءِ ؟ مَا رَأَيْتُ مَاءً عَذْبًا وَلَا مَاءَ سَمَاءٍ أَطْيَبَ مِنْهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٥٬١٨٩
الباب: باب الوضوء بماء أهل الكتاب
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/145189