التقرير البحثي للحديث #١٤٤٬٤٧٥
سنن البيهقي الكبرى
باب المتداعيين يتداعيان ما لم يكن في يد واحد منهما ويقيم كل واحد منهما بينة بدعواه
أولاًنص الحديث
إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَقَالَ فِي فَرَسٍ وَجَدَاهُ مَعَ رَجُلٍ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد(صدوق اختلط)←
قيس بن الربيع(صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به)←
السند ٢
علقمة بن مرثد(ثقة)←
قيس بن الربيع(صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان.
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: سمعت أبا يعلى يقول: سئل يحيى بن معين يعني وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد فقال: ضعيف الحديث فقيل: أيما أحب إليك؟ هو أو عطاء بن السائب فقال: ما أقربهما .
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدأبو داود السجستاني: واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال : وقال غير واحد : قدم عطاء البصرة قدمتين ، سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام ، والقدمة الثانية كان تغير فيها ، سمع منه وهيب ، وإسماعيل بن علية ، وعبد الوارث ، فسماعهم منه ضعيف . وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة ، فقد روى الحميدي عنه قال : كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت ، فخلط فيه ، فاتقيته واعتزلته ، فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدعلي ابن المديني: وذكر عن ابن المديني أنه قال : ليس هو بضعيف
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيديحيى بن معين: وقال أحمد بن أبي نجيح ، عن ابن معين : ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدالحاكم: وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟
عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيدالفسوي: وقال يعقوب بن سفيان : هو ثقة حجة ، وما روى عنه سفيان ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، سماع هؤلاء سماع قديم ، وكان عطاء تغير بأخرة ، فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة . وقال في موضع آخر : إذا حدث عنه سفيان وشعبة فإن حديثه مقام الحجة
قيس بن الربيعالبيهقي: الحديث الأول في حكم المنقطع حيث لم يذكر يوسف بن ماهك اسم من حدثه ولا اسم من حدث عنه من حدثه وحديث أبي حصين تفرد به عنه شريك القاضي وقيس بن الربيع . وقيس ضعيف وشريك لم يحتج به أكثر أهل العلم بالحديث
قيس بن الربيعيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : قيس بن الربيع ضعيف .
قيس بن الربيعيحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خثيمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قيس بن الربيع ليس حديثه بشيء ، وقال مرة أخرى : هو ضعيف الحديث لا يساوي شيئا
قيس بن الربيعيحيى بن معين: حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى عن قيس بن الربيع قال : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبدة ، وهو عبدة عن منصور .
قيس بن الربيعالبيهقي: ظاهر هذه الأحاديث يدل على أن الزرع يتبع الأرض ، وفقهاء الأمصار على أن الزرع يتبع البذر ، ولو ثبت هذه الأحاديث لم يكن لأحد في خلافها حجة ، إلا أن الحديث الأول ينفرد به شريك بن عبد الله ، وقيس بن الربيع . وقيس بن الربيع ضعيف عند أهل العلم بالحديث ، وشريك بن عبد الله مختلف فيه ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه ، ويضعف حديثه جدا ، ثم هو مرسل ، قال الشافعي في كتاب البويطي : الحديث منقطع ؛ لأنه لم يلق عطاء رافعا .
قيس بن الربيعسفيان الثوري: نا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن محمد بن الدهقان البغدادي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه منكر له ويجيؤن بحديث قيس فيقول : نعم إن قيس بن الربيع قد سمع وذكر نحو ذلك
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فِي دَابَّةٍ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ...
وَمَا أَحْوَجَكُمَا إِلَى السِّلْسِلَةِ مِثْلِ سِلْسِلَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَنْزِلُ فَتَأْخُذُ بِعُنُقِ الظَّالِمِ...
شَهِدْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ قَوْمٌ فِي فَرَسٍ وَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً...
إِنَّ أَحَدَكُمَا لَكَاذِبٌ ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٤٬٤٧٥
الباب: باب المتداعيين يتداعيان ما لم يكن في يد واحد منهما ويقيم كل واحد منهما بينة بدعواه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/144475