التقرير البحثي للحديث #١٤٣٬٨١٠

سنن البيهقي الكبرى

باب القضاء باليمين مع الشاهد

أولاًنص الحديث

إِنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ

ثانياًأحكام العلماء (10)

عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:منكر وضعف إبراهيم بن أبي حية بين على أحاديثه ورواياته
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:إرساله أشهر
محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر:صححه
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد:صححه
عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ:هو مرسل
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:حسن
عبد الله بن يوسف بن محمد:إسناده حسن
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وكذلك روي عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن جعفر عن أبيه عن جابر واختلف عن أبي ضمرة فروى عنه مرسلا
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:رواه الثوري وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا وهو أصح

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (13)

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثابن عدي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، وأحمد بن حفص السعدي قالا : حدثنا أحمد بن عيسى المصري ، حدثنا إبراهيم بن اليسع التيمي المكي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أمرني ربي عز وجل بنفي الطنبور والمزمار " . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد ، حدثنا داود بن حماد ، حدثنا إبراهيم بن أبي حية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : " استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن أبني كنيفا بـ " منى " فلم يأذن لي " . حدثنا محمد بن سليمان بن عبد الكريم أبو أحمد البزاز ، حدثنا قتيبة ، حدثنا إبراهيم بن أبي حية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة " . قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن هشام بن عروة لم يتابع إبراهيم بن أبي حية عليها أحد ، وهو يرويه عن هشام بن عروة . حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا قتيبة ، حدثنا إبراهيم بن أبي حية المكي ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني جبريل فأمرني أن أقضي باليمين مع الشاهد " . وقال : " يوم الأربعاء يوم نحس مستمر " . قال الشيخ : وهذا الحديث من هذا الطريق قد روي عن جعفر بن محمد مسندا ، والأصل فيه مرسلا . وأما قوله : " يوم الأربعاء يوم نحس مستمر " لا يرويه غير إبراهيم بن أبي حية . حدثنا كهمس بن معمر الجوهري ، حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا إبراهيم بن أبي حية ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزال الدين واصبا ما بقي في قريش عشرون رجلا " . قال الشيخ : هذا الحديث لا أعلم يرويه عن ابن جريج غير إبراهيم بن أبي حية ، وهو معروف بنعيم ، عن إبراهيم ، وحديث جعفر بن محمد قد قال جماعة فيه : عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر ، واختلفوا على جعفر على ألوان ، إلا أن المنكر فيه قوله : " يوم الأربعاء يوم نحس مستمر " . وضعف إبراهيم بن أبي حية بين على أحاديثه ورواياته ، وأحاديث هشام بن عروة التي ذكرتها كلها مناكير
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثالبخاري: حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال : إبراهيم بن أبي حية أبو إسماعيل ، واسم أبي حية اليسع بن الأشعث المكي ، منكر الحديث
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثالبخاري: سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن أبي حية المكي ، عن هشام بن عروة - منكر الحديث ، واسم أبي حية اليسع بن الأشعث
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثالبخاري: قال البخاري : منكر الحديث
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثأبو حاتم الرازي: وسئل [ أبي ] عنه فقال : [هو] منكر الحديث
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : منكر الحديث
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثالدارقطني: وقال الدارقطني : متروك
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
إبراهيم بن أبي حية : اليسع بن الأشعثالنسائي: وقال النسائي ، فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : إبراهيم بن أبي حية مكي ، ضعيف

خامساًروايات موازية (11 كتاب)

جامع الترمذيت 279هـ2 سندرابط ←

قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ...

موطأ مالكت 179هـ1 سندرابط ←

قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ...

مسند أحمدت 241هـ2 سندرابط ←

وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ بِالْعِرَاقِ...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ2 سندرابط ←

وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ فِيكُمْ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

يَسْأَلُ أَبِي وَقَدْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جِدَارِ الْقَبْرِ لِيَقُومَ: أَقَضَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

وَقَضَى بِهَا عَلِيٌّ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ بِالْكُوفَةِ...

المطالب العاليةت 852هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ...

المنتقىت 307هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ...

شرح معاني الآثارت 321هـ3 سندرابط ←

حَدَّثَنَا بَحرٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَيَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٣٬٨١٠

الباب: باب القضاء باليمين مع الشاهد

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/143810

الحكم: عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان: منكر وضعف إبراهيم بن أبي حية بين على أحاديثه ورواياته