سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
فَلَا بَأْسَ ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (14)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ...
مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ...
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ...
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ...
لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ...
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ...
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ...
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ...
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٣٬٥٨١
الباب: باب القاضي يكف كل واحد من الخصمين عن عرض صاحبه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/143581