التقرير البحثي للحديث #١٤٣٬٥١٨

سنن البيهقي الكبرى

باب الاحتياط في قراءة الكتاب والإشهاد عليه وختمه لئلا يزور عليه

أولاًنص الحديث

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ شَهَادَةَ الرَّجُلِ عَلَى الْوَصِيَّةِ فِي صَحِيفَةٍ مَخْتُومَةٍ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (2)

الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.ابن حجر: قلت : وهي مجازقة ضعيفة ، فإن الكل ثقات إلا الحارث ، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٣٬٥١٨

الباب: باب الاحتياط في قراءة الكتاب والإشهاد عليه وختمه لئلا يزور عليه

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/143518