التقرير البحثي للحديث #١٤٣٬٢٣٧
سنن البيهقي الكبرى
باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
أولاًنص الحديث
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.(ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.)←
يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .(ثقة متقن عابد .)←
السند ٢
حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.(ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.)←
يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .(ثقة متقن عابد .)←
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .يعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وكان يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٣٬٢٣٧
الباب: باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/143237